محمد سالم محيسن

372

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

اللذان على تقدير أن التكبير لآخر السورة . ( واللّه أعلم ) فوائد جليلة متعلقة بالتكبير بمناسبة الحديث عن « التكبير » وجدت هناك فوائد جليلة متعلقة بالتكبير رأيت من تمام الفائدة ذكرها : الأولى : قال « ابن الجزري » : ليس الاختلاف في أوجه التكبير السبعة اختلاف رواية بحيث يلزم الإتيان بها كلها بين كل سورتين ، وإن لم يفعل كان إخلالا بالرواية ، بل هو اختلاف تخيير . نعم الإتيان بوجه مما يختص بكونه لآخر السورة ، وبوجه مما يختص لأوّلها ، وبوجه من الأوجه الثلاثة المحتملة متعيّن ، إذ الاختلاف في ذلك اختلاف رواية ، فلا بدّ من التلاوة به إذا قصد جمع تلك الطرق . الثانية : إذا جمع بين التهليل ، والتكبير ، والتحميد ، وجب الترتيب بينها : فيبدأ بالتهليل ، ويثنى بالتكبير ، ويثلث بالتحميد ، فيقول : « لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وللّه الحمد » كما يجب وصل بعضها ببعض ، وتكون بمثابة جملة واحدة فلا يصح الوقف على « التهليل » ولا على « التكبير » وأيضا يجب تقديم ذلك كله على البسملة ، وقد ثبت ذلك رواية ، وصحّ أداء . وأقول : قد قرأت بذلك على شيخي « الشيخ عامر السيد عثمان » وللّه الحمد . واعلم أنه يجوز التهليل مع التكبير من غير تحميد فتقول : « لا إله إلا اللّه واللّه أكبر » . ولا يجوز « التحميد » مع « التكبير » من غير « تهليل » فلا يقال : « اللّه أكبر وللّه الحمد » . الثالثة : إذا وصل التكبير بآخر السورة فإذا كان آخر السورة ساكنا نحو : « فارغب » آخر سورة « الشرح » وجب كسره تخلصا من التقاء الساكنين . وكذلك